ألعاب من الماضي

    كان للتطور الحضاري الذي غزا الريف دور كبير في تلاشي ونسيان كثير من الألعاب التي كان يمارسها الرجال والشبان والأطفال، مما جعل تلك الألعاب شيئا مستهجنا عند أطفال اليوم، وذكريات تداعب عقول وقلوب الشباب والشيوخ.

    إن دخول التلفاز والفيديو والستلايت إلى كل بيت أخذ يلتهم الوقت من حياة الأطفال، وكذلك انتشار الألعاب كالأتاري وألعاب الكمبيوتر جعل من كل تلك الألعاب مجرد ذكريات تنبعث من عالم النسيان في أحاديث عابرة عند تذكر أيام الصبا والشباب عند الشيوخ. وهذه الألعاب كثيرة متنوعة في وسائلها وأدواتها والفصول المناسبة لممارستها. نعرض بعضا منها في هذه العجالة لتبقى جزءا من ذكريات الأجداد ولتعرض صورة عن حياتهم.

  1. الكورة وتلفظ (التشورة)
  2.     تمارس هذه اللعبة على أرض منبسطة سهلة تخلو من الحجارة. وأدواتها عصا بيد كل لاعب يختارها ويحتفظ بها دائما. وكرة خشبية أو شبه كرة، وإن عز فعلبة صغيرة من الصفيح.

        ينقسم اللاعبون إلى فريقين يتسلح كل لاعب بعصا، وتوضع الكرة في منتصف الملعب وتبدأ الانطلاقة من قبل أحد الفريقين. يدفع الكرة بالعصا ويمرر الكرة إلى فريقه محاولا الوصول إلى هدف الخصم، بينما يحاول الفريق الخصم خطف الكرة من أجل الوصول بها إلى الهدف الآخر، والفائز هو الذي يسجل عددا أكثر من الأهداف.

        تحتاج هذه اللعبة إلى صبر ومجالدة وقوة تحمل، وهي لعبة خشنة، إذ يتعرض بعض اللاعبين إلى إصابات نتيجة إصابته بعصا الخصم أثناء محاولة كل منهما حيازة الكرة أو ضربها بالعصا، أو نتيجة اصطدام الكرة بجسده.

  3. المنقلة
  4.     تمارس هذه اللعبة في مجلس معين. وأدواتها قطعة خشبية فيها سربين من الحفر المتقابلة، في كل سرب سبع حفر. ومجموعة من الحصا وأخرى من الخرز أو أي قطع صغيرة تفي بالغرض.

        يوزع في كل سرب مجموعة الحصا أو الخرز بحيث يوضع في كل حفرة سبع حبات، ويبدأ اللاعب بأخذ ما في حفرة معينة وتوزيعا على بقية الحفر، بحيث يضع حبة واحدة في كل حفرة.

        أما عملية الاستحواذ فتتم عندما يصادف اللاعب في الحفرة الأخيرة والتي يضع فيها آخر حبة بيده عددا مفردا، أي يصبح العدد في الحفرة الأخيرة مثلا ثلاث أو خمس، فيستحوذ عليها. والفائز في نهاية اللعبة هو الذي يستحوذ على أكبر عدد من الحبات.

  5. السيجة
  6.     تمارس هذه اللعبة على الأرض، حيث تحفر مجموعة من الحفر في خطوط متوازية ويوضع في جزء من الحفر قطع صغيرة من الحجارة أو الخرز أو روث الأغنام ويترك سرب من الحفر فارغا. ويبدأ اللاعب بنقل قطعة إلى الحفرة الفارغة، نقلة لكل لاعب بشكل متعاقب من قبل اللاعبين. ويحوز اللاعب قطعة اللاعب الخصم إذا صادف نقل قطعته القفز عن قطعة الخصم وكان بعدها حفرة فارغة. ويعتبر اللاعب فائزا إذا حاز جميع قطع الخصم بينما بقي له قطع في الحفر.



  7. المراتي
  8.     وهي لعبة شتوية تمارس على أرض لينة رطبة. يحضر كل لاعب مجموعة من المراتي (وهي أغصان من خشب الزيتون أو اللوز أو غيره) تصل في طولها إلى نصف متر تقريبا، يقوم اللاعب ببري جهة منها ليسهل انغراسها في التربة. تمارس اللعبة بشكل فردي؛ أي أن كل لاعب يلعب لصالحه. يلقي اللاعب مرتاه في الأرض فينغرس ويكون دور الآخر أن يلقي بمرتاه ليسقط مرتى الخصم وفي الوقت ذاته يبقى مرتاه منغرسا. والفائز يحوز على مرتى الخصم. وتتكرر الحيازة حتى تنتهي اللعبة.

        وتسمى المراتي عند اللاعبين بأسماء خاصة نسبة إلى حجمها ومنها:

    • الكسونة: وهو المرتى الصغير الحجم.
    • الجغبل: وهو المرتى الكبير الضخم.
    • المرتي: ويطلق على المتوسط بينهما في الحجم.

  9. أسربت
  10.     وهي لعبة بسيطة تمارس في أي مكان وزمان. يخط اللاعبان مربعا ثم يقسم إلى تسع مربعات متجاورة داخله.

        يمتلك كل لاعب ثلاث قطع من الحصى أو الخرز. يقوم كل لاعب بتوزيعها بأي شكل يراه مناسبا على أن لا يكون هذا التوزيع بشكل مستقيم. وبعدها يقوم اللاعب الآخر بتوزيع قطعه بالشرط السابق. ويبدأ كل لاعب بتحريك قطعه في المربعات الفارغة، ولا يجوز فيها القفز عن قطعة الخصم. والفائز في اللعبة هو الذي يستطيع أن يشكل من قطعه الثلاث خطاً مستقيما قبل خصمه.

  11. الصينية
  12.     لعبة جميلة تعتمد على سرعة الحركة في اليدين وشدة الملاحظة من الخصم. وتمارس على صينية من المعدن وثلاث فناجين من فناجين السادة وخاتم.

        يقوم لاعب بإخفاء الخاتم تحت فنجان من الثلاثة بحركة سريعة يعتمد فيها على إيهام اللاعب الآخر. بينما يقوم الآخر بمراقبة حركة يدي اللاعب الأول، ثم يشير إلى الفنجان الذي يخفي الخاتم.

        وفي هذه اللعبة تسمع تعليقات السخرية والاستهزاء من قبل اللاعبين بشكل كبير كل ذلك على سبيل المداعبة. وقد يشترط اللاعبان على بعضهم شروطا جزائية على الخاسر أن ينفذها بقبول ورضا.

  13. المنبوشة
  14.     لعبة يمارسها الرعاة عادة. وتعتمد على قدرة التحكم باليد وشدة الملاحظة والصبر.

        يقوم اللاعبان بإخفاء عدد من بعر (روث) الغنم في كومة من التراب الناعم ثم يمسك اللاعب بقطعة من الخشب أو الربيع الجاف ويبدأ بإزالة التراب شيئا فشيئا، وكلما وجد قطعة أخرجها ببطء واستحوذ عليها. ومن شروطها أن يخرج القطعة دون أن تظهر أخرى بنفس الوقت وإلا اعتبر خاسرا. ويقوم اللاعب الخصم بالمحاولة بعد إخفاء القطعة الظاهرة. وتستمر اللعبة بين الخصمين حتى نهاية الكومة. والفائز هو المستحوذ على أكبر عدد من القطع.



  15. المكماشة
  16.     نوع من الميسر كان يمارسه الشباب في بداية فصل الربيع. يحضر كل منهم عددا من بيض الدجاج. وتمارس اللعبة بفنية ودراية وذلك من خلال معرفة كل لاعب لقوة تحمل البيضة التي يمتلكها. وأما الاستحواذ على بيضة الدجاج من قبل الخصم فيتم عندما يستطيع أن يكسر أو يشرخ قشرة بيضة الخصم بعض ضربها بالبيضة الخاصة به على أن تبقى الأخرى سليمة.

        ومعرفة اللاعب لصلابة قشرة البيض يتم عن طريق فحصها بضربها ضربات خفيفة بأسنانه وسماع الصوت الناتج عن ذلك، وهو بذلك يتحسس أصلب الأماكن في قشرة البيض.

  17. الذبانة
  18.     نوع آخر من الميسر يشترك فيه عدد أكبر من اللاعبين. ويضع كل لاعب بيضة دجاج على الأرض بشكل دائري ويتفق على ذبابة طائرة. فالبيضة التي تستقر عليها الذبابة يكون صاحبها الرابح فيستحوذ على جميع البيض المشارك باللعبة.

  19. البلابل
  20.     لعبة يمارسها الشباب والفتيان. وتمارس من خلال البلابل (وهي أشكال مخروطية يثبت في رأسها قطعة من المعدن تساعدها على الدوران). يلف خيط من القنب حول المخروط ورأس البلبل ويلقي به اللاعب فيبدأ بالدوران حول نفسه. أمما ممارسة اللعبة فيتم من خلال مشاركة عدد من اللاعبين. ترسم دائرة على الأرض ويقوم كل لاعب بإلقاء بلبله ليدور داخل الدائرة. فإذا ما توقف عن الدوران داخل الدائرة عُدّ فائزا فيأخذ اللاعب بلبله. أما إذا ضرب البلبل خارج الدائرة وتوقف عن الدوران خارجها أو لم يدر البلبل حول نفسه عُدّ خاسرا ووضع داخل الدائرة.

        ومن يستطيع من اللاعبين إخراج بلبل من داخل الدائرة على أن يبقى بلبله يدور حتى النهاية داخلها فإن له الحق في الحق في الاستحواذ على بلبل الخصم.

        وقد تمارس اللعبة دون الاستحواذ لمجرد إبراز المهارة والقدرة. وكثيرا ما ينشط اللاعب لامتلاك بلبل كبير الحجم يسمى عند اللاعبين بالزرافة.



  21. السبع حجار
  22.     وأدواتها سبعة من الحجارة التي يمكن وضعها فوق بعضها البعض. وكرة مطاطية بحجم قبضة اليد (طابة).

        ينقسم اللاعبون إلى فريقين، مدافع عن الحجارة ومهاجم من أجل بناء الحجارة. يقف المدافعون خلف الحجارة المبنية، ويقف الفريق الآخر خلف خط متفق عليه. يمسك أحد اللاعبين بالكرة ويلقيها على الحجارة من خلف الخط، فإذا ما أسقطها تفرق اللاعبون بسرعة، ويكون دور الفريق المدافع أن يلقوا بالكرة على اللاعبين من الفريق الآخر، فإذا ما أصيب لاعب خرج من الفريق، وتستمر المحاولات حتى إخراج آخر اللاعبين. وفي نفس الوقت يجتهد اللاعبون من الفريق الآخر من أجل الوصول إلى الحجارة من أجل بنائها دون أن تلامسه الكرة، فإذا نجح في ذلك عُدّ فائزا وإذا خرج الفريق المهاجم كله من اللعبة تبادل الفريقان الأدوار، وهكذا.

  23. الجور
  24.     يحفر اللاعبون مجموعة من الحفر بحجم كرة صغيرة من المطاط أو القماش الملفوف على شكل كرة، ويحدد كل لاعب حفرة خاصة به. يبدأ الفريق اللعب بدحرجة الكرة من خلف خط متفق عليه عن طريق لاعب معين، فإذا استقرت الكرة في حفرة كان على صاحبها أن ينقض بسرعة ويقذف الكرة باتجاه أحد اللاعبين. فإذا أصاب لاعب وضع في حفرة اللاعب المصاب قطعة صغيرة من الحجارة، وإذا أخطأ الرمي وضع في حفرته حصوة صغيرة.

        أما اللاعب المغلوب فهو الذي يجتمع في حفرته العد المتفق عليه من الحصى قبل غيره، وعند ذلك يصلب هذا اللاعب على جذع شجرة أو خلف حائط، ومن خلف خط متفق عليه يقوم كل لاعب بقذفه بالكرة بكل قوته، وهذه تسمى (الصلية). وعند الانتهاء من الصلية قد يعيد اللاعبون الكرّة بممارسة اللعبة.



  25. الخارطة
  26.     وهي لعبة تعليمية تحتاج إلى مهارة في الرسم وتحديد الاتجاهات وإبراز المعالم من قبل من يرسم الخارطة، وكذلك دقة ملاحظة من قبل المشتركين.

        يخفي أحد اللاعبين جسما معينا في مكان ما ثم يعود ويخبر من يرسم الخارطة بالمكان ليقوم بدوره برسم خارطة تحدد الموقع الذي أخفي فيه الجسم، فينطلق اللاعبون للبحث عنه، والذي يستطيع أن يجده يعتبر فائزا ويكون له الحق بإخفاء الجسم مرة ثانية.

  27. حذر بذر
  28.     تحتاج هذه اللعبة إلى عصا من الخشب الصلب تستخدم كمضرب لذف عصا أصغر منها.

        يقف اللاعب الرامي عند نقطة معينة تحدد عادة بحجر كبير. يضع العصا الصغيرة عليه بحيث يخرج معظم جسمها عن جانبه. ويصيح بصوت مرتفع (حذر) فيأتيه الجواب من الفريق الآخر (بذر) وهذه إشارة استعداد لبدء اللعب.

        يضرب اللاعب العصا الصغيرة على طرفها فترتفع في الهواء فيعاجلها بضربة ثانية شديدة ليبعدها عن المركز الذي يقذف بجواره. يحاول اللاعب الآخر (الخصم) إمساك العصا قبل سقوطها على الأرض، فإن أمكنه ذلك عُدّ الرامي خاسرا، وإن سقطت على الأرض يلتقطها ويقذف بها باتجاه المركز. وعند ذلك يتصدى لها الرامي بإبعادها بعصاه، وعندما تستقر تقاس المسافة بين العصا والمركز والمقياس هو عصا الرامي، وتحسب له نقاط بعدد المرات التي قاسها.

        والفائز هو الفريق الذي يحصل على عدد النقاط المتفق عليها قبل الفريق الآخر.



  29. الركالة
  30.     (القالة) لعبة يمارسها الشباب لإظهار قدراتهم وقوتهم.

        ينصب كل لاعب ما يسمى (بالعلام) وهو حجر بحجم مناسب فوق حجر آخر وعلى بعد متفق عليه. يبدأ كل لاعب بقذف (علام) الخصم بالحجارة ومن يسقط علام الآخر قبل خصمه يعتر فائزا.

  31. الطميمة (الغماية)
  32.     يقوم أحد اللاعبين بإغماض عينيه والوقوف أمام حائط أو سد أو شجرة، ويقوم بقية اللاعبين بالاختفاء في أمكنة مختلفة في الوقت الذي يعد المغمض عينيه إلى الرقم عشرين مثلا. بعد الانتهاء من العد تبدأ عملية البحث عن المختبئين فإذا اكتشف أحدا منهم عليه أن يسمي اسمه ويلمس (المصلّح) أي الحائط قبل الخصم فيخرجه من اللعبة. أما إذا استطاع الخصم أن يسبقه إلى (المصلح) يكون الفريق المختفي قد فاز وعلى اللاعب العودة مرة أخرى للعد وهو مغمض العينين والبحث ثانية عن الفريق.

  33. الزقوطة
  34.     يقسم اللاعبون أنفسهم إلى فريقين، ويحدد مكان هو (المصلح) لإحياء اللاعبين يحرسه لاعب من الفريق المطارِد في حين يقوم الآخرون بملاحقة الفريق الآخر. فإذا تم الإمساك بلاعب منهم حجز عند (المصلح). وتستمر اللعبة حتى يلقى القبض على جميع الفريق المطارد. والوصول إلى المصلح وملامسة كف اللاعب المحتجز بيده دون أن يلمسه الحارس اعتبر اللاعب المحجوز حيا، أي يخرج فارّا ليطارده الفريق مرة أخرى مع المطاردين. ولا شك أن هذه اللعبة تحتاج إلى قوة وصبر وسرعة وذكاء.

  35. الجلول (البنانير)
  36.     وهي كرات زجاجي صغيرة يحصل عليها الأطفال والفتيان من الحوانيت. ويمارسون بها ألعابا عديدة. يجتهد كل لاعب في الاستحواذ على ما يملك الخصم الآخر منها عن طريق الألعاب المختلفة. وكثيرا ما يشتري بعضهم من بعض ويعودون للعب ثانية، ولذا فهي نوع من الميسر في مثل هذه الحالة.
     


    * ومن أشهر الألعاب التي تمارس في هذه الكرات:

    1. المور
    2.     يقوم أحد اللاعبين برسم مثلث على التراب بحجم مناسب لا يزيد طول ضلعه عن 8سم تقريبا. ثم يرسم خطا مستقيما في الجهة المقابلة للمثلث. يضع كل لاعب عددا من الكرات حسب اتفاق اللاعبين (حبتان مثلا) ثم يقذف كل لاعب كرته الرئيسية وتسمى (الرأس) باتجاه الخط، ويتحدد دور اللاعب حسب اقتراب كرته من الخط، فالأول في اللعب هو الأقرب للخط وهكذا بالترتيب.

          يفقف اللاعبون خلف الخط ويقوم كل لاعب وبالترتيب بقذف كرته باتجاه المور ومن يخرج شيئا من الكرات من المور يستحوذ عليها ولا يكمل اللعب في هذه الحالة إلا إذا كان هو آخر اللاعبين.

          عند انتهاء اللاعبين من قذف كراتهم من خلف الخط يعود اللاعب الأول ليقذف كرته باتجاه الكرات الموجودة في المور، وله الحق أيضا أن يقذف كرته باتجاه كرة الخصم من اللاعبين، فإن أصاب كرة أخرج صاحبها من اللعبة خاسرا. فإذا أصاب كرات وأخرجها من المور استحوذ عليها وأكمل اللعب، حتى إذا لم يبقى في المور كرات قذف اللاعب صاحب الدور كرته بقوة على الخصم ختى يخرجه من اللعب أو يبتعد بكرته عنهم فيعجزون عن إصابتها. فإذا ما أصاب لاعب بكرته كرة الخصم استحوذ على ما معه من كرات كان قد أخرجها من المور.

          ويعتبر اللعب خاسرا إذا أصيبت كرته (الرأس) أو وقف رأسه داخل المور. يشترك في هذه اللعبة عدد من اللاعبين يتراوح بين 2-5 لاعبين.



    3. الصيبة والشبر
    4.     لعبة تحتاج إلى الصبر والفكر. يضع كل لاعب كرته في مكان ما ويبدءون باللعب بالترتيب المتفق عليه من قبل. يجوز لكل لاعب أن يحرك كرته في مسافة كما يريد، والرابح في اللاعبين هو الذي يستطيع أن يصيب كرة الخصم من خلال قذفها بكرته أو أن يقذف كرته بحيث تستقر على بعد شبر من كرة الخصم، والشبر هو المسافة بين الإبهام والخنصر عند انبساط الكف.

    5. الجورة
    6.     يحفر اللاعبون حفرة صغيرة ويرسم خط على بعد 2 متر تقريبا منها. ويبدأ اللاعبون بقذف كراتهم من طرف الحفرة باتجاه الخط. ويكون تحديد الدور في اللعب حسب ترتيبهم والذي يحدده اقتراب الكرات من الخط.

          عند ذلك يقذف اللاعبون كراتهم باتجاه الحفرة، ومن تدخل كرته في الحفرة يعود لقذفها باتجاه كرات اللاعبين، فإن أصابها استحوذ على عدد من الكرات يحددها باتفاق مسبق مع اللاعبين.

    7. الدحلة
    8.     لعبة تعتمد على الحظ. يضع اللاعبون حجرا كبيرا له وجه أملس ويقوم لك لاعب بوضع كرة على حافة الحجر المائلة ويتركها تتدحرج عنه باتجاه الأرض، وقد تصل إلى بعد يزيد عن متر أحيانا. ويتعاقب اللاعبون بدحل كراتهم  حسب الاتفاق، وتتجمع الكرات على الأرض، والذي يستحوذ على الكرات جميعها هو الذي تصتدم كرته عند تدحرجها بكرة من الكرات.

    9. الشاموك
    10.     لعبة بسيطة تقوم على الحظ دون غيره.

          يملأ أحد اللاعبين يده بكرات زجاجية (بنانير) ويقوم الخصم بالتحديد بقوله فرد أو جوز (زوج)، بعدها يقوم اللاعبان بالعد، فإن كان العدد كما حدد الخصم فرديا مثلا أو زوجيا استحوذ عليها جميعا وإن أخطأ خسر ما يساوي عددها.

  37. عالي وطوط
  38.     تعتمد اللعبة على مجموعة من الأطفال في مكان فيه حجارة كبيرة، أو عتبات المنازل أو غيرها من المواقع المرتفعة نسبيا عن سطح الأرض بحيث يطارد لاعب الآخرين. إذا استطاع هذا اللاعب أن يلمس لاعبا وهو على الأرض أصبح الآخر مطارِدا. ولا يجوز للاعب أن يلمس أحدا وهو يقف على مرتفع.

  39. دار دور
  40.     لعبة غالبا ما تمارسها الفتيات الصغيرات، يجلسن في فناء منزل أو في ظل الأشجار القريبة من البيوت. تستحوذ كل فتاة على مربع من الأرض صغير تحيطه بالحجارة وتفرشه بالأكياس أو الورق أو غيره، تتشاغل بنظافته وترتيبه.

        تقوم الفتيات بزيارة بعضهن في هذه البيوت الصغيرة متقمصات دور الأمهات يتحدثن بلغة الكبار. وقد يقدمن لبعضهن الهدايا وغالبا ما تكون حبات من التين أو اللوز مثلا. وكثيرا ما يمثلن دور العرس بالغناء والطبل وغيرها من الأعمال.

  41. الحلجة (الحجلة)
  42.     ترسم فتاة مستطيلا بطول مترين، ثم تقسمه طوليا إلى قسمين، وعرضيا إلى أربعة أقسام فيتشكل بذلك ثماني مربعات صغيرة، تحتفظ كل فتاة بحجر رقيق نسبيا منتظم أو علبة (سردين) مملوءة بالحجارة أو قطعة فخار بنفس الحجم. تبدأ الفتيات باللعب متعاقبا في الدور.

        تلقي الفتاة بحجر على المربع الأول، ثم تقفز في المربعات الثمانية بالترتيب حتى تأخذ بيدها الحجر وتخرج من المستطيل، فإن فازت دون أن تدوس على خط فاصل من الخطوط استمرت في اللعب بالمربع الثاني وهكذا، وإلا لعبت اللاعبة التالية لها في الدور. وهذه اللعبة تسمى (الطولة).

        أما الفوز فيها فإن كل لاعبة تستطيع أن تكمل الثماني مربعات تلقي بالحجر من خلف ظهرها إلى المربعات، والمربع الذي يأتي فيه الحجر يصبح ملكا لها تستريح فيه أثناء اللعب بينما يقفز عنه الخصم أثناء لعبه.


        وتستمر اللعبة حتى تستملك البيوت (المربعات) كلها. والحائز على عدد أكبر يعتبر الفائز.

        وتمارس هذه اللعبة بنفس القواعد والقوانين إلا أنه على اللاعبة أن تحرك حجرها بدفعه بقدمها على أن تقفز عليه من مربع إلى آخر دون لمسه بيدها ودون أن تقف على قدميها. وتسمى في هذه الحالة (الزحكة).

  43. التنورة (الأكز)
  44.     وهي لعبة تمارس بنفس قواعد وقوانين اللعبة السابقة إلا أنها ترسم وتقسم بشكل آخر. يرسم مربعين متتاليين بنفس الحجم ثم يرسم فوقها مثلث وفوق المثلث يرسم مربع وفوقه مربعين متجاورين.

  45. الحَبْلة
  46.     تقوم الفتيات بالتجمع وتمسك كل منهن بالحبل الخاص بها بيديها في كل يد طرف من أطراف الحبل، وبعدها تقوم بتحريكه بسرعة من الخلف إلى الأمام وتمرره في كل مرة فوق رأسها ومن تحت قدميها وتعتبر خاسرة إذا ما تعثرت في الحبل أثناء الحركة.

        أما اللعبة الأخرى في الحبل فتتم بأن تمسك كل لاعبة بطرف الحبل ويقفن متقابلتين بحيث يكون الحبل فوق الأرض مباشرة ويصطدم بها. تبدأ الفتاتان بتحريك الحبل لتشكلان به شبه دائرة أثناء الحركة، وتقفز فتاة إلى منتصف الحبل وتبدأ بالقفز كلما مر الحبل من تحت قدميها والانحناء إذا ما مر الحبل فوق رأسها، فإن تعثرت بالحبل خرجت ودخلت لاعبة غيرها. ويحق للاعبة تقفز فوق الحبل أن تخرج من المنطقة دون أن تتعثر وبذلك تحتفظ بدورها لتعيد اللعب ثانية. ويصاحب هذه اللعبة الأناشيد الخاصة بها بين الفتيات.

  47. الحصى (الكالات)
  48.     تحتاج اللاعبات قيها إلى مجموعة من الحصى (حجارة صغيرة) مكعبة الشكل ملساء طول ضلع كل منها 2سم. تجمعها الفتيات وتحتفظ بها إلى وقت اللعب.

        لهذه اللعبة قواعد مختلفة ومسميات عدة. تلعبها الصغيرات بشكل مبسط، أما الفتيات الناضجات فتمارسها بشكل أكثر تعقيدا وإن كانت تقوم على نفس الأسس إلا أنها بشكل أكثر توسعا.

        تمسك الفتاة بثلاث كالات بيدها، تقذف بأحدها إلى الأرض وتسقط الاثنتين على الأرض ثم تتلقف العلوية قبل سقوطها على الأرض وإلا اعتبرت خاسرة.

        بعد ذلك تقذف بها إلى أعلى في الوقت الذي تلتقط واحدة عن الأرض وتتلقف العلوية ثم تقذف بها ثانية وتلتقط الثالثة وتلتقط العلوية ليصبح بيدها ثلاث.

        بعد ذلك تعيد إلقاء حصاتين على الأرض بشكل متباعد وتقذف بنفس الوقت بالثالثة إلى أعلى وتلتقطها قبل سقوطها على الأرض.

        تشكل بكفها الأيسر خيمة، الإبهام في اتجاه والأصابع الأربعة فوق بعضها. تقذف بالحصاة إلى أعلى وتدفع بواحدة منها إلى الخيمة ثم تعيد الكرة مع الثانية، بعد ذلك تقذف بالحصاة في الهواء وتلتقط الاثنتين معا عن الأرض.

        بعد ذلك تضع الثلاث في راحة اليد وتقذف بها بشكل ضعيف في الهواء وتتلقاها بظاهر الكف، ويشترط أن تستقر الثلاثة على ظاهر اليد. بعدها تسقط اثنتين ويحتفظ بالثالثة لتقذف بها في الهواء وتلتقط الحصاتين - من على الأرض وتتلقف الثالثة لتستقر الثلاثة في راحة اليد. تعيد العملية ولكنها تسقط حصاة وتبقى اثنتين على ظاهر اليد.

        بعد ذلك تقذف بالحصوات الثلاث ثلاث مرات لتستقر في كل مرة على ظاهر اليد وتعيدها بقذفة أخرى إلى باطن الكف، فإذا نجحت بكل ذلك كانت فائزة بدورة. وتتكرر العملية بين اللاعبات.