|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|||||||||
ألعاب من الماضي
كان للتطور الحضاري الذي غزا الريف دور
كبير في تلاشي ونسيان كثير من الألعاب التي كان يمارسها الرجال والشبان والأطفال،
مما جعل تلك الألعاب شيئا مستهجنا عند أطفال اليوم، وذكريات تداعب عقول وقلوب
الشباب والشيوخ.
ينقسم اللاعبون إلى فريقين يتسلح كل لاعب بعصا، وتوضع الكرة في منتصف الملعب وتبدأ الانطلاقة من قبل أحد الفريقين. يدفع الكرة بالعصا ويمرر الكرة إلى فريقه محاولا الوصول إلى هدف الخصم، بينما يحاول الفريق الخصم خطف الكرة من أجل الوصول بها إلى الهدف الآخر، والفائز هو الذي يسجل عددا أكثر من الأهداف. تحتاج هذه اللعبة إلى صبر ومجالدة وقوة تحمل، وهي لعبة خشنة، إذ يتعرض بعض اللاعبين إلى إصابات نتيجة إصابته بعصا الخصم أثناء محاولة كل منهما حيازة الكرة أو ضربها بالعصا، أو نتيجة اصطدام الكرة بجسده. يوزع في كل سرب مجموعة الحصا أو الخرز بحيث يوضع في كل حفرة سبع حبات، ويبدأ اللاعب بأخذ ما في حفرة معينة وتوزيعا على بقية الحفر، بحيث يضع حبة واحدة في كل حفرة. أما عملية الاستحواذ فتتم عندما يصادف اللاعب في الحفرة الأخيرة والتي يضع فيها آخر حبة بيده عددا مفردا، أي يصبح العدد في الحفرة الأخيرة مثلا ثلاث أو خمس، فيستحوذ عليها. والفائز في نهاية اللعبة هو الذي يستحوذ على أكبر عدد من الحبات. تمارس هذه اللعبة على الأرض، حيث تحفر مجموعة من الحفر في خطوط متوازية ويوضع في جزء من الحفر قطع صغيرة من الحجارة أو الخرز أو روث الأغنام ويترك سرب من الحفر فارغا. ويبدأ اللاعب بنقل قطعة إلى الحفرة الفارغة، نقلة لكل لاعب بشكل متعاقب من قبل اللاعبين. ويحوز اللاعب قطعة اللاعب الخصم إذا صادف نقل قطعته القفز عن قطعة الخصم وكان بعدها حفرة فارغة. ويعتبر اللاعب فائزا إذا حاز جميع قطع الخصم بينما بقي له قطع في الحفر.
وهي لعبة شتوية تمارس على أرض لينة رطبة. يحضر كل لاعب مجموعة من المراتي (وهي
أغصان من خشب الزيتون أو اللوز أو غيره) تصل في طولها إلى نصف متر تقريبا، يقوم
اللاعب ببري جهة منها ليسهل انغراسها في التربة. تمارس اللعبة بشكل فردي؛ أي أن كل
لاعب يلعب لصالحه. يلقي اللاعب مرتاه في الأرض فينغرس ويكون دور الآخر أن يلقي
بمرتاه ليسقط مرتى الخصم وفي الوقت ذاته يبقى مرتاه منغرسا. والفائز يحوز على مرتى
الخصم. وتتكرر الحيازة حتى تنتهي اللعبة.
وهي لعبة بسيطة تمارس في أي مكان وزمان. يخط اللاعبان مربعا ثم يقسم إلى تسع مربعات
متجاورة داخله.
لعبة جميلة تعتمد على سرعة الحركة في اليدين وشدة الملاحظة من الخصم. وتمارس على
صينية من المعدن وثلاث فناجين من فناجين السادة وخاتم. يقوم اللاعبان بإخفاء عدد من بعر (روث) الغنم في كومة من التراب الناعم ثم يمسك اللاعب بقطعة من الخشب أو الربيع الجاف ويبدأ بإزالة التراب شيئا فشيئا، وكلما وجد قطعة أخرجها ببطء واستحوذ عليها. ومن شروطها أن يخرج القطعة دون أن تظهر أخرى بنفس الوقت وإلا اعتبر خاسرا. ويقوم اللاعب الخصم بالمحاولة بعد إخفاء القطعة الظاهرة. وتستمر اللعبة بين الخصمين حتى نهاية الكومة. والفائز هو المستحوذ على أكبر عدد من القطع.
نوع من الميسر كان يمارسه الشباب في بداية فصل الربيع. يحضر كل منهم عددا من بيض
الدجاج. وتمارس اللعبة بفنية ودراية وذلك من خلال معرفة كل لاعب لقوة تحمل البيضة
التي يمتلكها. وأما الاستحواذ على بيضة الدجاج من قبل الخصم فيتم عندما يستطيع أن
يكسر أو يشرخ قشرة بيضة الخصم بعض ضربها بالبيضة الخاصة به على أن تبقى الأخرى
سليمة.
نوع آخر من الميسر يشترك فيه عدد أكبر من اللاعبين. ويضع كل لاعب بيضة دجاج على
الأرض بشكل دائري ويتفق على ذبابة طائرة. فالبيضة التي تستقر عليها الذبابة يكون
صاحبها الرابح فيستحوذ على جميع البيض المشارك باللعبة.
لعبة يمارسها الشباب والفتيان. وتمارس من خلال البلابل (وهي أشكال مخروطية يثبت في
رأسها قطعة من المعدن تساعدها على الدوران). يلف خيط من القنب حول المخروط ورأس
البلبل ويلقي به اللاعب فيبدأ بالدوران حول نفسه. أمما ممارسة اللعبة فيتم من خلال
مشاركة عدد من اللاعبين. ترسم دائرة على الأرض ويقوم كل لاعب بإلقاء بلبله ليدور
داخل الدائرة. فإذا ما توقف عن الدوران داخل الدائرة عُدّ فائزا فيأخذ اللاعب
بلبله. أما إذا ضرب البلبل خارج الدائرة وتوقف عن الدوران خارجها أو لم يدر البلبل
حول نفسه عُدّ خاسرا ووضع داخل الدائرة.
وأدواتها سبعة من الحجارة التي يمكن وضعها فوق بعضها البعض. وكرة مطاطية بحجم قبضة
اليد (طابة).
يحفر اللاعبون مجموعة من الحفر بحجم كرة صغيرة من المطاط أو القماش الملفوف على شكل
كرة، ويحدد كل لاعب حفرة خاصة به. يبدأ الفريق اللعب بدحرجة الكرة من خلف خط متفق
عليه عن طريق لاعب معين، فإذا استقرت الكرة في حفرة كان على صاحبها أن ينقض بسرعة
ويقذف الكرة باتجاه أحد اللاعبين. فإذا أصاب لاعب وضع في حفرة اللاعب المصاب قطعة
صغيرة من الحجارة، وإذا أخطأ الرمي وضع في حفرته حصوة صغيرة.
وهي لعبة تعليمية
تحتاج إلى مهارة في الرسم وتحديد الاتجاهات وإبراز المعالم من قبل من يرسم الخارطة،
وكذلك دقة ملاحظة من قبل المشتركين.
تحتاج هذه اللعبة
إلى عصا من الخشب الصلب تستخدم كمضرب لذف عصا أصغر منها.
(القالة) لعبة يمارسها الشباب لإظهار قدراتهم وقوتهم.
يقسم اللاعبون أنفسهم إلى فريقين، ويحدد مكان هو (المصلح) لإحياء اللاعبين يحرسه
لاعب من الفريق المطارِد في حين يقوم الآخرون بملاحقة الفريق الآخر. فإذا تم
الإمساك بلاعب منهم حجز عند (المصلح). وتستمر اللعبة حتى يلقى القبض على جميع
الفريق المطارد. والوصول إلى المصلح وملامسة كف اللاعب المحتجز بيده دون أن يلمسه
الحارس اعتبر اللاعب المحجوز حيا، أي يخرج فارّا ليطارده الفريق مرة أخرى مع
المطاردين. ولا شك أن هذه اللعبة تحتاج إلى قوة وصبر وسرعة وذكاء.
وهي كرات زجاجي
صغيرة يحصل عليها الأطفال والفتيان من الحوانيت. ويمارسون بها ألعابا عديدة. يجتهد
كل لاعب في الاستحواذ على ما يملك الخصم الآخر منها عن طريق الألعاب المختلفة.
وكثيرا ما يشتري بعضهم من بعض ويعودون للعب ثانية، ولذا فهي نوع من الميسر في مثل
هذه الحالة.
يقوم أحد اللاعبين برسم مثلث على التراب بحجم مناسب لا يزيد طول ضلعه عن 8سم
تقريبا. ثم يرسم خطا مستقيما في الجهة المقابلة للمثلث. يضع كل لاعب عددا من الكرات
حسب اتفاق اللاعبين (حبتان مثلا) ثم يقذف كل لاعب كرته الرئيسية وتسمى (الرأس)
باتجاه الخط، ويتحدد دور اللاعب حسب اقتراب كرته من الخط، فالأول في اللعب هو
الأقرب للخط وهكذا بالترتيب. لعبة تحتاج إلى الصبر والفكر. يضع كل لاعب كرته في مكان ما ويبدءون باللعب بالترتيب المتفق عليه من قبل. يجوز لكل لاعب أن يحرك كرته في مسافة كما يريد، والرابح في اللاعبين هو الذي يستطيع أن يصيب كرة الخصم من خلال قذفها بكرته أو أن يقذف كرته بحيث تستقر على بعد شبر من كرة الخصم، والشبر هو المسافة بين الإبهام والخنصر عند انبساط الكف.
يحفر اللاعبون حفرة صغيرة ويرسم خط على
بعد 2 متر تقريبا منها. ويبدأ اللاعبون بقذف كراتهم من طرف الحفرة باتجاه الخط.
ويكون تحديد الدور في اللعب حسب ترتيبهم والذي يحدده اقتراب الكرات من الخط.
لعبة تعتمد على الحظ. يضع اللاعبون حجرا كبيرا له وجه أملس ويقوم لك لاعب بوضع كرة
على حافة الحجر المائلة ويتركها تتدحرج عنه باتجاه الأرض، وقد تصل إلى بعد يزيد عن
متر أحيانا. ويتعاقب اللاعبون بدحل كراتهم حسب الاتفاق، وتتجمع الكرات على
الأرض، والذي يستحوذ على الكرات جميعها هو الذي تصتدم كرته عند تدحرجها بكرة من
الكرات.
لعبة بسيطة تقوم على الحظ دون غيره.
تعتمد اللعبة على مجموعة من الأطفال في مكان فيه حجارة كبيرة، أو عتبات المنازل أو
غيرها من المواقع المرتفعة نسبيا عن سطح الأرض بحيث يطارد لاعب الآخرين. إذا استطاع
هذا اللاعب أن يلمس لاعبا وهو على الأرض أصبح الآخر مطارِدا. ولا يجوز للاعب أن
يلمس أحدا وهو يقف على مرتفع.
لعبة غالبا ما تمارسها الفتيات الصغيرات، يجلسن في فناء منزل أو في ظل الأشجار
القريبة من البيوت. تستحوذ كل فتاة على مربع من الأرض صغير تحيطه بالحجارة وتفرشه
بالأكياس أو الورق أو غيره، تتشاغل بنظافته وترتيبه.
ترسم فتاة مستطيلا بطول مترين، ثم تقسمه طوليا إلى قسمين، وعرضيا إلى أربعة أقسام
فيتشكل بذلك ثماني مربعات صغيرة، تحتفظ كل فتاة بحجر رقيق نسبيا منتظم أو علبة
(سردين) مملوءة بالحجارة أو قطعة فخار بنفس الحجم. تبدأ الفتيات باللعب متعاقبا في
الدور.
وهي لعبة تمارس بنفس قواعد وقوانين اللعبة السابقة إلا أنها ترسم وتقسم بشكل آخر.
يرسم مربعين متتاليين بنفس الحجم ثم يرسم فوقها مثلث وفوق المثلث يرسم مربع وفوقه
مربعين متجاورين. أما اللعبة الأخرى في الحبل فتتم بأن تمسك كل لاعبة بطرف الحبل ويقفن متقابلتين بحيث يكون الحبل فوق الأرض مباشرة ويصطدم بها. تبدأ الفتاتان بتحريك الحبل لتشكلان به شبه دائرة أثناء الحركة، وتقفز فتاة إلى منتصف الحبل وتبدأ بالقفز كلما مر الحبل من تحت قدميها والانحناء إذا ما مر الحبل فوق رأسها، فإن تعثرت بالحبل خرجت ودخلت لاعبة غيرها. ويحق للاعبة تقفز فوق الحبل أن تخرج من المنطقة دون أن تتعثر وبذلك تحتفظ بدورها لتعيد اللعب ثانية. ويصاحب هذه اللعبة الأناشيد الخاصة بها بين الفتيات. لهذه اللعبة قواعد مختلفة ومسميات عدة. تلعبها الصغيرات بشكل مبسط، أما الفتيات الناضجات فتمارسها بشكل أكثر تعقيدا وإن كانت تقوم على نفس الأسس إلا أنها بشكل أكثر توسعا. تمسك الفتاة بثلاث كالات بيدها، تقذف بأحدها إلى الأرض وتسقط الاثنتين على الأرض ثم تتلقف العلوية قبل سقوطها على الأرض وإلا اعتبرت خاسرة. بعد ذلك تقذف بها إلى أعلى في الوقت الذي تلتقط واحدة عن الأرض وتتلقف العلوية ثم تقذف بها ثانية وتلتقط الثالثة وتلتقط العلوية ليصبح بيدها ثلاث. بعد ذلك تعيد إلقاء حصاتين على الأرض بشكل متباعد وتقذف بنفس الوقت بالثالثة إلى أعلى وتلتقطها قبل سقوطها على الأرض. تشكل بكفها الأيسر خيمة، الإبهام في اتجاه والأصابع الأربعة فوق بعضها. تقذف بالحصاة إلى أعلى وتدفع بواحدة منها إلى الخيمة ثم تعيد الكرة مع الثانية، بعد ذلك تقذف بالحصاة في الهواء وتلتقط الاثنتين معا عن الأرض. بعد ذلك تضع الثلاث في راحة اليد وتقذف بها بشكل ضعيف في الهواء وتتلقاها بظاهر الكف، ويشترط أن تستقر الثلاثة على ظاهر اليد. بعدها تسقط اثنتين ويحتفظ بالثالثة لتقذف بها في الهواء وتلتقط الحصاتين - من على الأرض وتتلقف الثالثة لتستقر الثلاثة في راحة اليد. تعيد العملية ولكنها تسقط حصاة وتبقى اثنتين على ظاهر اليد. بعد ذلك تقذف بالحصوات الثلاث ثلاث مرات لتستقر في كل مرة على ظاهر اليد وتعيدها بقذفة أخرى إلى باطن الكف، فإذا نجحت بكل ذلك كانت فائزة بدورة. وتتكرر العملية بين اللاعبات. |
|
|
||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||